أصعب تجارب تخلق أقوى السيدات

مصر

مين اللى قال ان المرأه كائن ضعيف؟

فى اصعب الظروف بتظهر احلى قصص الكفاح من سن الطفوله ..فى احدى قرى قنا نشأت صفاء رشاد و فى عمر الرابعه عشر تمت خطوبتها بدون موافقتها وهى مازالت فى الصف الثانى الاعدادى و برغم رفضها المستمر ورغبتها فى تكملة دراستها تم الزواج وهى فى الصف الثالث الاعدادى واستمر الزواج لمدة ثلاث اشهر فقط وبعد الانفصال ومازلت الطفله فى عمر الخمسة عشر اصرت على استكمال دراستها وكانت فى الصف الثالث الاعدادى وثم الثانويه الفنيه وهى تحمل لقب مطلقه فى مجتمع به عادات لا تسمح لخروج المطلقات الى المجتمع ولا ينظر لها بعين الرحمه والرافه وبالرغم من هذه الضغوط انهت المرحله الثانويه الفنيه بمجموع يسمح لها بالالتحاق بمعهد ولكن والدها رفض لانها مطلقه وبالتالى لايجوز السفر لها والاقامه والمبيت خارج المنزل وفى عامها الواحد والعشرون تمت زيجتها الثانيه واستمرت خمس سنوات وبسبب عدم الانجاب تم الطلاق وعندئذ اصرت على الخروج للعمل وتم تدريبها فى مركز التشيد والبناء ثم تزوجت بزوج خالتها بناءا على وصية خالتها وكان لديه ثلاث ابناء وبعد عاما من الزواج رزقها الله باابنتها التى لديها اعاقه حركيه ورفض زوجها الاستمرار فى الزواج قائلا لها "لا اقدر على مصاريفها" ومن هنا بدات الرحله فى تكوين شخصيتها التى حصلت عليها من العمل المجتمعى فعملت فى جمعيات مجتمع مدنى ساعيه لخدمة المجتمع وتنقلت بين جمعيات عده بسبب تعاملها الدائم مع رجال لايقدرون عمل المرأه عامة والمطلقات خاصة حتى قررت ان تنشأ جمعيه مستقله لكى لا اتعرض للاهانه مرة اخرى فانشأت جمعيه نسائيه فى قريه قبليه وسميتها جمعيه فاطمه الزهراء النسائيه للتميه المستدامه واصبحت من موظفه ليس لها الحريه فى ابداء الراى الى صاحبه قرار ليس فقط فى حياتها بل ايضا لقرارات تخص مجتمعها واستمرت حتى الان بالعمل التنموى ووفرت وظائف عده لرجال القريه وبناتها و ادخلت توصيلات مياه لبيوت القريه بجانب مزيد من المساعدات الماديه وحملات التوعيه الصحيه والارشاد الاسرى ولم تكتفى بالعمل المجتمعى بل التحقت بنشاط سياسى كعضوه بالاتحاد العام للنقابات العماليه وبعدها كامين عام النقابه المستقله لمعلمى محو الاميه وشاركت بشكل فعال ليحصل معلمي محو الاميه على حقوقهم من الهيئه العامه لمحو الاميه وبالفعل تم تعيينهم بشكل رسمى و بالرغم من نشاطها المجتمعى العالى لم تنسى دورها كأم مع ابنتها المعاقه فدائما تأخذها لاطباء خارج المحافظه لعلاجها وبسبب اعاقتها تم رفضها من قبل ادارة المدرسه بالقريه بسبب ثقافة المجتمع فسعيت الى ادخالها التعليم النظامى بقانون الدمج الذى كان ليس مفعل داخل التربيه والتعليم وهى الان فى الصف الثالث الابتدائى.

الائتمان مصور مصور فيديو: آيه يوسف

الكلمات ذات الصلة:

الكلمات ذات الصلة:

الاجتماعية والثقافية القيادة
  • الخاص بك يجب أن تكون مسجلا ل مرحلة ما بعد تعليق
الرجاء إدخال تعليق